إزالة خطأ أو تزوير تاريخي / دراسة تحليلية حول الحركة الجهادية للسيد المجاهد
img-load
2026-01-09 مشاركة مع مشاركة مع

الباحث : أ. محمد صادق أبو الحسني



يتناول البحث مرحلة مفصلية من حياة السيد المجاهد تمثلت في تصديه لـ "الجهاد الدفاعي" ضد الجيش الروسي القيصري في الفترة (١٨٢٦م - ١٨٢٨م) 

يسعى الباحث إلى رفع الشبهة التاريخية التي روّجها بعض المؤرخين العلمانيين بأن السيد المجاهد والعلماء هم المسؤولون عن "دفع" الملك القاجاري فتح علي شاه لخوض "معركة خاسرة" تسببت في تقسيم إيران ، 

 يهدف البحث إلى إثبات أن خروج السيد للميدان لم يكن مجرد إصدار حكم شرعي، بل كان فصلاً جديداً في تاريخ مناهضة الاستعمار.


أسباب الهزيمة والنتائج الواقعية:


• أثبتت الدراسة أن فشل الحركة الجهادية لم يكن بسبب فتوى العلماء، بل نتيجة "الخيانات" التي وقعت من بعض أمراء الجيش وقادته، بالإضافة إلى ظروف دولية وإقليمية معقدة أحاطت بجهاد الإيرانيين 

• بينت الدراسة أن الهزيمة التي أدت إلى احتلال أجزاء من أذربيجان (التي كانت تحت سلطة الدولة القاجارية) تسببت في رجوع السيد المجاهد "منكسر الفؤاد"، مما أدى في النهاية إلى وفاته كَمَداً وحزناً على ما آلت إليه أوضاع المسلمين 


منهجية الدراسة ومصادرها:


• اعتمد أبو الحسني على منهج تحليلي مقارن يستند إلى وثائق ومستندات تاريخية معتبرة .

• شملت المصادر التي اعتمدها الباحث مدونات عاصرت الحدث، منها كتابات عباس ميرزا ومساعديه، ومؤرخين مثل قائم مقام الفراهاني، بالإضافة إلى وثائق إيرانية وروسية وإنكليزية من ذات الفترة لتفكيك جذور الشائعات العجيبة التي طالت شخصية السيد 

.

الخلاصة: يخلص البحث إلى أن السيد المجاهد كان مرجعاً شفيقاً ووطنياً استسهل مشقة الرحلة إلى الجبهة لحفظ حدود بلاده، وأن تحميله مسؤولية الفشل هو نوع من "غبار التحريف" الذي سعت الدراسة لإزالته عبر كشف دور المسؤولين والخيانات الحقيقية التي أعاقت مقاومة الجيش .

معرض الصور