الباحث : الشيخ عبد الناصر السهلاني
يركز البحث على تحقيق جانب مهم من كتاب السيد المجاهد المخطوط "المصباح الباهر في إثبات نبوة نبينا الطاهر"
و ينطلق البحث من الحاجة للرد على التشكيكات التي أثارها القسيسون النصارى (الذين عُرفوا بالبادري) حول معاجز النبي ﷺ ومحاولتهم نسبتها إلى السحر أو الشعبذة
يهدف الباحث إلى تبيان الفوارق الجوهرية بين المعجزة والكرامة من جهة، وبين السحر من جهة أخرى، وفق رؤية السيد المجاهد
هيكلية الدراسة: انتظم البحث في مقدمة وثلاثة فصول وخاتمة :
1. الفصل الأول: تناول حقيقة السحر ومعناه اللغوي والاصطالحي، وبحث في إمكانيته ووقوعه وتأثيره الخارجي.
2. الفصل الثاني: ركز على حقيقة المعجزة، وشروط دلالتها على النبوة، وطرق العلم بها .
3. الفصل الثالث: خُصص للتفريق بين المعجزة والسحر، مع بيان وجه إعجاز القرآن الكريم وتميزه عن سائر المعاجز.
أهم النتائج والمضامين العلمية:
• خلص البحث إلى أن السيد المجاهد يرى إمكانية السحر ووقوعه بدلالة الآيات القرآنيّة والأحاديث، لكنه أكد على أن الأنبياء منزهون عن التأثر بالسحر فيما يخل بغرض البعثة أو يوجب النفرة .
• أثبتت الدراسة أن الفرق بين المعجزة والسحر واضح بالوجدان؛ فالمعجزة أمر خارق للعادة يجريه الله على يد نبيه مقروناً بـ "التحدي"، بينما السحر يعتمد على أسباب عادية وتخييلات يمكن تعلمها ومعارضتها .
• أكد البحث على أن القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة التي تتفوق على المعاجز السابقة لكونها مستمرة وغير وقتية، وهي برهان قاطع لا يمكن معارضته أو نسبته للسحر .
• أبرزت الدراسة دور العلماء بوصفهم "ورثة الأنبياء" في حماية العقيدة من الشبهات، وكشفت عن دقة السيد المجاهد في تتبع جزئيات المسائل العقدية.
يُعد هذا البحث إضافة نوعية تكشف عن براعة السيد المجاهد ليس فقط كفقيه وأصولي، بل كمناظر وعالم كلام ذاد عن أصول الدين بالحجة والبرهان
