الوثائق والمخطوطات
فتوى تخص الخمس نقلها السيد عميد الدين عن فخر المحققين
نسخة المعالم قديمة عليها حواش من المؤلف (ره)
غاية المرام في شرح تهذيب الأحكام للمحدّث الجزائري (مخطوط)
نادرة للمرحوم الدكتور محمد حسين الصغير
نكتة شعرية مخطوطة في إعارة الكتب
خط السيد ابن معصوم المدني ( علي خان المدني)
أسماء مشايخ الشيخ الطوسي ره (ت 460هـ) ضمن مجموعة
الخط الشريف المنسوب للآقا الدربندي ت١٢٨٥هج في أول كتابه خزائن الأصول من أفاضل تلامذة شريف العلماء ت١٢٤٦هج رضوان الله تعالى عليهما، علما بأنّه كان الفراغ من النسخة يوم الأربعاء ٢٩ من شهر ربيع الأول سنة ١٢٥٨هج، وهي محفوظة في مكتبة الإمام الحكيم قدّس سرّه في النجف الأشرف.
الخط الشريف للعالم الجليل المرجع الديني السيد الميرزا محمد علي المرعشي الشهرستاني المولود في كربلاء المقدّسة يوم الاثنين الرابع من شهر رجب سنة ١٢٨٠هج، والمتوفّى فيها وذلك بنصف ساعة قبل غروب الشمس من يوم الثلاثاء ١١ رجب سنة ١٣٤٤هج. درس في كربلاء المقدسة على يد والده المرجع الكبير ومن ثم قصد النجف الأشرف سنة ١٢٩٨هج وحضر على الفاضل الإيرواني والمحقق الرشتي ثم حضر على المجدد الشيرازي في سامراء المشرفة سنة ١٣٠٠هج.
الخط الشريف للبهائي الثاني السيد محمد حسين الشهرستاني ت١٣١٥هـ في آخر كتابه (تنبيه الأنام) باللغة الفارسيّة وهو ردّه على كتاب إرشاد العوام للكرماني يقول فيه: (.. على يد الأقل الجاني مؤلّفه الفاني محمد حسين الموسوي الحسيني الشهرستاني عفى الله عن سيّئاته بحقّ أئمته وساداته في بلدة كربلاء المشرّفة على مشرّفها السلام والتحيّة، وقد وقع الفراغ من هذه النسخة الشريفة في يوم السبت لثمانية عشر مضين من شهر جمادى الثانية من السنة الرابعة والتسعين بعد المائتين والألف من الهجرة النبويّة). كما أنّه ورد في الحاشية وردت العبارة التالية: (بلغ قبالا بنظر المؤلّف عفي عنه). علما بأنّ الآغا بزرك رأى نسخة أخرى سابقة على هذه النسخة أتمّها السيد المؤلّف يوم ١٣ صفر سنة ١٢٩٣هج.
خط وختم السيد عبد الحسين بن السيد محمد رضا بن السيد محمد مهدي الطباطائي بحر العلوم، ونصّ العبارة: (هذا الكتاب [يشير لكتاب قواعد الأصول المذكور سابقا] أمانة لجناب مولانا أخي السيد محمد تقي أدام الله تعالى وجوده عندي).
نصيحة السيد زين الدين علي بن دقماق الحسيني في كتابه غاية المأمول: نصيحة: ينبغي لطالب العلم التقوى بالله، وكثرة استشعار الخوف من الله، وصيانة العمر عن الضياع، والإخلاص في أقواله وأفعاله، وحسن الظنّ بالله تعالى، ولا يأمن من مكر الله؛ فإنّ الخوف والرجاء مقترنان إلّا عند الموت فيقدّم الرجاء، والنصيحة لخلقه، وحسن المعاشرة، وعدم الطمع في أموال الناس، وأن يعتقد في خاطره أنّ العبّاد مسخّرون لا نفع لهم إلّا بإرادة الله تعالى، وأنّ ما عنده من العلم إنّما هو نعمة من الله ساقها إليه فيجب عليه الشكر عليها وبذلها للناس، وصون العمر عن الضياع في غير ما يرضي الله تعالى بل وفي المباح فإنّه من الخسران، ومجاهدة النفاس فإنّها عدوّ بين جنبيه، وترك الحقد والحسد والبخل بالعلم والجاه والمال ومصاحبة الأشرار وإذاعة الأسرار وأذى الجار وذكر أهل العلم بما يسقط منزلتهم والاستصغار بخلق الله والغيبة لهم، والمحافظة على صلاة الفرض في أوقاتها والإتيان بجميع وجوه البرّ ولو من كلّ شيء بيسيرٍ خصوصاً صلح الإخوان والمزاورة في الله، وصلاة النوافل والصوم المندوب بعد الواجب، ورياضة النفس بالعبادة وأسباب الرياضة، وكثرة ذكر الموت والقدوم على بارئه).